امتحان تخرج طلاب السنة النهائية للعام الجامعي 2018/2019م

     قامت كلية تكنولوجيا المصايد والأسماك اليوم الخميس الموافق 27/6/2019 في قاعة وحدة الدراسات البيئية والتنمية بعقد أمتحان مشروع تخرج لطلاب السنة النهائية للعام الجامعي 2018-2019م، حيث يقوم الطلاب بعرض بحوث التخرج التي قاموا بإجرائها علي مدار عامين في السنة الثالثة والرابعة، وقام طلاب برنامج تكنولوجيا الاستزراع المائي بعرض بحوثهم التي تناولت موضوعات إنتاج وتغذية الأسماك وصحة وامراض الأسماك والتي تهدف إلي تخليق أعلاف جديدة بتكلفة أقل وذات عائد أقتصادي أعلي وزيادة معدل نمو وانتاج الأسماك في المتر المكعب من الماء، وتحديد الأمراض والطفيليات التي تصيب الأسماك من أجل حصول المستهلك علي أسماك صحية نظيفة .

    كما قام طلاب برنامج تكنولوجيا المصايد والاسماك بعرض بحثوهم التي تناولت موضوعات المصايد السمكية في النيل وخزان أسوان وبحير ة ناصر، حيث تم حصر واحصاء الأسماك بكل منطقة وتقدير أعمارها ومعدلات نموها والمخزون السمكي بكل منطقة.

وفي هذا العام خصصت الكلية طالبتين لتناول موضوع هام شغل العديد من الهيئات والوزارات والمسؤولين وأهالي أسوان وهو “تمساح النيل” حيث قامت الطالبة/ ياسمين عبد الحميد محمود- برنامج تكنولوجيا المصايد الداخلية بفحص مشكلة تمساح النيل وتأثيره علي المصايد السمكية في بحيرة ناصر.

أوضحت دراستها ان التماسيح بريئة وغير مسئولة عن انخفاض الأنتاج السمكي للبحيرة الذي تعددت أسبابه ومنها: (1) عدم إحكام غلق البحيرة في فترة وضع الأسماك البلطي وهي من يوم 15/3 حتي 15/5 من كل عام؛ (2) الصيد الجائر؛ (3) تهريب الأسماك كبيرة الحجم وخصوصاً في القطاع الشمالي من البحيرة نظراً لقربة من مدينة أسوان؛ (4) تعدد جهات إدارة بحيرة السد العالي، حيث لا يوجد إدارة موحدة.

كما قامت الطالبة” آيه عباس عبده عباس” بتناول موضوع إنشاء مزرعة تربية التماسيح في أسوان وأهمية الأستفادة من تمساح النيل في أسوان، حيث تناول بحثها اتفاقية سايتوس الدولية (CITES) (اتفاقية التجارة الدولية في الانواع المهددة بالإنقراض Convention of International Trading Endangered Species ) ومعوقات نقل تمساح النيل في بحيرة ناصر من جدول (1) والذي يحذر صيد أو إتجار في تمساح النيل في مصر إلي الجدول (2) الذي يسمح بصيد ولأتجار في جلود التماسيح بشروط) ولقد قامت الطالبة بتحليل نتائج التقارير والدراسات السابقة وأعداد التماسيح بها وأماكن وبيئات تواجدها .

     وأوضح دراستها أن أعداد تماسيح النيل تناقصت في الفترة من 2008م حتي 2012م.

 كما تعرض البحث لتعليقات الأتحاد الدولي لصون الطبيعة المسؤولة عن تنفيذ أتفاقية سايتوس في دول العالم والتي كانت بخصوص تعليل استخدام فقص التماسيح بدلاً من بيض التماسيح، وأيضاً عدم وجود خطة واضحة لإدارة مزرعة تربية التماسيح، كما أن الرقم الذي اقترحته إدارة المحميات الطبيعية في مصر هو استخدام 2500 فقس تمساح لبدء مزرعة تربية التماسيح، ولقد أوضح بحث الطالبة أن هذا الرقم من الصعب الحصول عليه في الوقت الحالي سواءً بالإمكانيات المادية أو الكوادر البشرية المتاحة.